Minggu, 30 Oktober 2011

النثر الجاهلي


مقدمات المقالة
الحمد لله موفق من توكل عليه, القيوم الذى ملكوت كل شيء بيده, حمدا كثيرا طيّبا مباركا فيه كما ينبغي لجلال وجهه وظيم سلطانه, أشهد أن لاإله إلاّ الله وحده لا شريك له وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله, أرسله رحمة للعلمين, وخاتما للنّبيين, وحرزا للأميّين, وإماما للمتّقين بأوضح دليل, وأفصح تنزيل, وأفسح سبيل,وأنفس تبيان,وأبدع برهان. اللهمّ آته الوسيلة, وابعثه مقاما محمودا ويغبطه به الأوّلون والأخرون صلّى الله عليه وعلى آله الطّيّبين وصاحبته المجاهدين وأزواجه أمّهات المؤمنين وسلّم.
أمّا بعد: فهذه المقالة نافعة إن شاء الله, ونعوذ بالله من علم لا ينفع وعمل لا يرفع وودعاء لا يسمع وقلب لا يخشع جمعته وتعبت عليه واستخرجته من عدّة تصانف, يعرف به الإنسان مهمّ ما مضى من التاريخ من أوّل التّاريخ الأدب القاديم في العصر الجاهلي إلى عصر الحديث, من التنميّة الأدب والشعراء والمؤدّبين ومعرفة طبقاتهم, وأوقاتهم, وبعض نتيجتهم في مجل الأدب,بأحصر عبارة وألخص لفظ وما تمّ من النثر المشهورة والملاحم المذكورة, والعجائب المسطورة من غير طويل ولا استعاب, ولكن أذكر المشهورين ومن يشبههم, وأترك المجهولين ومن يشبههم, وأشير إلى النثر الكبير, إذ لواستعبت الترسم النّثر لبلغ المقالة إلى الرسم لا نهاية لها لكثرة النتيجة من المؤدبين. وأما قصد التركيب هذه المقالة لا يكون إلاّ لأداء الواجات  التاريخ الأدب العربي, كثيرا ما النقصان في كتابة هذه المقالة لضعفنا في البحث عن المراجع وتقصيرنا في القرأة وفهم ما كتب في الكتاب



النثرالجاهلي
النثر: ما ليس مرتبط بوزن ولا قافية.
و هو وأيبق انواع الكلام في الوجودا لقر بناله, وعدمم تقيده وضروره استعماله, والمقصود بالنثر هنا هو النثر الفنني, فلا يشتمل بالكلام اليومي الذي يجري بين الناي في تعاملهم بعضهم مع بعض لقضاء مصلحته أو تبادل منفعة, فإن هذا في العادة كلام حال من الصيغة الفنية.
وجد النثر الفني في كلام العرب في عصر الجاهلي, و كانوا ينطقون به غير ملحون لقوة السايفة, وفعل الوراثة, وقله الإختلاط بلأعاجم.
ألوان النثر وفنونه
تنقسم ألوان النثر في هاذ العصر إلي شيئين:
1- لون كتابي: كالرسائل والكتابة, فقد كان منهم القارؤون, والكاتبون إلا أن الموروث عنهم أو الموجود في كتب التراث من أقوالهم ليس فيه شيئ منسوب الي فن الكتابة.
2- لون قولي: كالخطابة والوصايا والأمثال والقصص.
أما فنونه ,فمنها: الحكم والأمثال والخطابة والوصايا والقصص.
أ‌-        الحكم والأمثال
الحكمة: القوم الرائع الموجز الذي يتضمن حكما مسلما به عند أكثر الناس لموافقته الفعل والتجربة مع براعة التصوير ودقة المعاني.
المثل: القول الموجز الذي يعبر عن الأفكار نتيجه التجارب الطويلة, ويعتمد علي الإيجاز وقوة اللفظ و براعة التصوير ويقصد عند ذكره تشبيه الحال التي حكي بها بالحال.
نماذج من الحكم:
مصارع الرجال تحت بروق الطمع – من سلك الجدد أمن العثار – خير من الموت تحت ظلال السيوف - كلم اللسان أنكي من كلم السنان -  العتاب قبل العقاب - خير الغني القناعة -  قطيعة الرحم تورث الهمّ – رضي الناس غاية لا تدرك - أوّل الحزم المشورة – ربّ عجلة تهب ريثا - أنجز حرّ ما وعد – أترك الشر يترك – من عزّ بزّ – بعض الشّر أهون من بعض – إنّ أخاك من واساك – يكفيك من شرّ سماعه – التوبة تغسل الحوبة – من ضاق صدره أتسع لسانه.
نماذج من الأمثال:
اذا عزّ أخوك فهن – يضرب في التساهل مع ذوي القربي والأصدقاء.
جوع كلبك يتبعك – يضرب في معاملة الئام أو معاشرتهم.
سبق السيف العذل – يضرب في استحالة تدارك ما فات.
ب‌-    الخطابة
الخطابة: فنّ مخاطبة الجمهور الذي يعتمد علي الإقناع والإستمالة. أو هي كلام بليغ يلقي في جمع من الناس لإقناعهم بما فيه الخير لهم في دنياهم وأخزتهم.
نماذج من الخطابة:
خطبة قص بن سعادة في سوق عكاظ:
أيها الناس اسمعوا وعوا من عاش مات ومن مات فات وكل ما هو ات ات ليل داج ونهار ساج وسماء ذات ابراج ونجوم تزهر وبحار تزخر وجبال مرشاةّ وأرض مدحاةّ وأنهار مجراةّ وإنّ في السماء لخبرا وإنّ في الأرض لعبرا, ما بال الناس يذهبون ولا يرجعوع أرضوا فأقاموا؟ أم تركوا فناموا؟ يقسم قس بالله قسما لا إثم فيه إنّ لله دينا هو أرضي لكم وأفضل من دينكم الذي أنتم عليه إنّكم لتأتون من الأمر منكراً.
ج-  الوصايا
الوصايا: نصيحة يلقيها صاحب الشّأن في وقت معين, ويقصد بها الترغيب ما ينفع وعمّا يضرّ, كالتي يعطيها الأب لأولاده في ساعة احتضاره, ورأس القبيلة لأفراد قبيلة في الأمور الهامة.
نماذج من الوصايا:               
وصية أكثم بن صيفي:
إنّ أفضل الأشياء أعاليها, وأعلي الرّجال ملوكهم, وأفضل الملوك أعمّها نفعا . . . إصلاح فساد الرّعيّة خير من إصلاح فساد الراعي . . . شرّ البلاد بلادٌ لا أمير بها. وشرّ الملوك من خالفه البريءُ . . .
و لمّا حضرت أكثم بن صيفي الوفاة جمع أبناءه وقال:
يا بنيّ الدّه قد ادّبني وقد أحببت أن أؤدّبكم, وأزوّدكم أمرا يكون لكم بعدي معقلا. يا بنيّ فإنّ البرّ ينسئ في الأجل وينمّي العدد, وكفّوا ألسنتكم فإنّ مقتل الرّجل بين فكَّيهِ.
د- القصص
و كان للقصص باب واسع في أدب العرب الأقدمين, وكانت قصصهم أسمارا تدور حول أيّام العرب, أي الوقائع التي وقعت في الجاهلية بيت القبائل كيوم داحس والغبراء, أو بين العرب وأمم أخري, كيوم ذي قال الذي كان بين شيبان والفروس وكان النصر فيه للعرب.
السمات العامة فى النثر الجاهلي:
       على الرغم من السمات المميزة لكل فن من فنون النثر الجاهلي عما عداه, فإن هناك سمات عامة تلتقى عليها هذه الفنون جميعا وأهمها:
1.   الإيجاز والتركيز, وتكشيف المعاني الكثيرة فى العبارات القليلة.
2.   قصر الجمل, وتواليها سريعة مرسلة أحيانا, و مسجوعة فى قليل من الصور, وملتزمة السجع فى أخبار الكهان بصفة دائمة, تصبغ سجعهم بالتكلف والتصنع واستعمال ما لاجدوى.
3.   الوضوح فى الأفكار, وسهولة إدراكها, والبعد عن التعقيد و الغموض فيها إلا سجع الكهان, فهو غامض لاتدرك معانيه بيسر.
4.   وضوح صور البيئة فيه خاصة ما يتصل بأفكاره, وإفادتها من التجارب الحيوية التى عاشها الإنسان.
5.   قوة العاطفة وتدفقها سهلة خالية من الاتواء العقد وفى حرية يتبدى فيها فيضان الشعور, ويبدو فيها كثير من القسوة والصراحة الاندفاع إلا عند الحكماء الذين اتسمت حياتهم بالتؤدة, وعرفت نفوسهم بالهدوء والاتزان.
مميزات النثر الجاهلى
ومن مميزات النثر فى الجاهلى:
1.   قلة تأنقهم فى انتقاء الألفاظ المتناسبة الوزن المتشابهة فى النغم والجرس. وإنما يعمدون فى تأدية المعنى إلى ألفاظ تطابقه على ما يتفق وكما يكون.
2.   قلة استعمالهم الجمل والعبارات المتواردة على معنى واحد كما يفعل الجاحظ وأشباهه من المولدبن.
3.   قلة ولوعهم بالتكلف فى صوغ عباراتهم وأساليبهم وسجعهم, اللهم إلا ما وقع من سجع كاهن, أو عراف.
4.   قصر الجمل, أو توسطها, وكثيرا ما يلتزمون ذلك فى الحكم والأمثال والوصايا.
5.   ميلهم إلى الايجاز من غير إخلال بالمعنى.
6.   كثرة استعمالهم الكناية القريبة المنال,اتقاء التصريح بما يستهجن, أو تحريكا للنفس فى استحضار صورة المكنى عنه بذكر أخص صفاته.
7.   قلة تعمقهم فى ستخراج المعانى البعيدة فى استقصاء الأفكار العويصة التى تحتاج إلى كد خاطر أودرس علم.


الخلاصة

وهو وأيبق أنواع الكلام في الوجودا القر بناله, وعدمم تقيده ودروره استعماله, والمقصود بالنثر هنا هو النثر الفنني.
تنقسم ألوان النثر في هذا العصر إلى شيئين:
1.   لون كتابي
2.   لون قولي:
أ‌-        الحكم والأمثال
ب‌-    الخطابة
ج- الوصايا
د- القصص
الثمات العامة في النثر الجاهلي:
1.   الإيجاز والتركيز
2.   قصر الجمل
3.   الوضوح في الأفكار
4.   وضوح صور البيئة فيه خاصة ما يتصل بأفكاره
5.   قوة العاطفة وتدفقها سهلة خالية من الاطواء العقد وفي حرية يتبدي فيها فيضان الشعور


المراجع

1.الوسيط في الأدب العربي وتاريخه, الشيخ أحمد الإسكندي والشيخ مصطفى عناني
2.تاريخ الأدب العربي, الجزء الأوّل, قسم المنهج الدراسي

0 komentar:

Poskan Komentar

◄ Posting Baru Posting Lama ►
 

Advertising

EasyHits4U.com - Your Free Traffic Exchange - 1:1 Exchange Ratio, 5-Tier Referral Program. FREE Advertising!

visitors

Copyright © 2012. Menggenggam Hikmah - All Rights Reserved B-Seo Versi 5 by Bamz