Kamis, 01 Desember 2011

الحضارة الإسلامية في الدولة العثمانية


المبحث الأول
تمهيد

1.   مشكلة البحث
        بعد انهار الخلافة العباسية في بغداد ، بهجمو الجيوش المغولي ، رفض قوة السياسية المسلمون بشدة. وقد مزقت المرج في عدة ممالك صغيرة المتحاربة مع بعضها البعض.  تدمير بعض من تراث الحضارة الإسلامية من الهجوم المغولي.
كانت الدولة العثماينة لها دور عظيم في رعاية الإسلام بعدإنهجام الدولة العباسية مع وجود التقدم في هذا العصر وأطولهم زمنا حوالى 600 سنة, وأوسعهم ولاية.ولذلك نقدم الدولة العثمانية لتعميق تأسيسها، وسلاطينها، وتقدم حضارتها.

2.   اسئلة البحث
1)   كيف تأسيس الدولة العثمانية؟
2)   من أشهر السلاطين في الدولة العثمانية؟
3)   كيف الحضارة في الدولة العثمانية؟

3.   فرضية البحث
الدولة العثمانية هي من معظم الدولة ألإسلامية بعد إنهجام الدولة العباسية,ولها دور عظيم في انتصاب دين اللإسلام في العا لم . في بحث الدولة لا نخلو عن بحث تاريخ مئسسها الذي هو اول من يبداء هذه الدولة وبحث أشهر سلطانها  وحضارتها حتى نواصل الى أقصى النتيجة.
4.   أهمية البحث
1)   أن يكون علما في ناحية الحضارة الإسلامية
2)   أن يكون حبرة لطالب الجامعة لحياتهم المستقبل ولتنمية إ هتمامهم بقيادة الدولة
3)   أن يكون مساعد لحل المشكلات الدولية ورعايتها

5.   أهداف البحث
1)   لمعرفة تأسيس الدولة العثمانية.
2)    لمعرفة أشهر السلاطين في الدولة العثمانية.
3)   لمعرفة الحضارة في الدولة العثمانية.
6.   منهج البحث
تستحدم هذه المقالة بمنهج البحث التاريخي. فمنهج البحث التاريخي هو مجموعة الطرق و التقنيات التي يتبعها الباحث و المؤرخ للوصول إلى الحقيقة التاريخية. و إعادة بناء الماضي بكل وقائعه و زواياه . وكما كان عليه زمانه و مكانه. ويجمع تفاعلات الحياة فيه . وهذه الطرق قابلة دوما للتطور و التكامل مع تطور جموع المعرفة الإنسانية و تكاملها و منهج اكتسابها.[1]

7.   مصطلاح البحث
1)   الدولة:  جمع من دول وهو الهيئة الحاكمة فى البلاد [2]
2)   العثمانية: دولة الاسلامية أسسها عثمان  الأول بن أورطغول واستمرت قائمة لما يقررب من 600 سنة .[3]
3)   الحضارة: هي نظام اجتماعي يعين الانسان على الزيادة من انتاجه الثقفى.[4]

8.   هيكل البحث
المقالة "الحضارة  الإسلامية في الدولة العثمانية " على ثلاثة أبواب فيما يلى:
الباب الأوّل: الباب الأول  يحتوى على مشكلة البحث ، أسئلة البحث, فرضية البحث, أهمية البحث, أهداف البحث, منهج البحث, مصطلح البحث, هيكل البحث.
الباب الثانى: الباب االثانى هو البحث الذى  يحتوى على تأسيس  الدولة العثمانية وأشهر السلاطين و تقدمها.
الباب الثالث: الباب االثالث هو الخاتمة التى  تحتوى على الخلاصة، ونتائج، والتوصيات.





الباب الثاني
الحضارة  الإسلامية في الدولة العثمانية

1.   تأ سيس الدولة العثمانية
لقد التقطت الاسم من الإمبراطورية العثمانية لأسلافهم الأول أنهم سلطان العثماني  بن ساوجى  ابن سوليمنشاه بن كيا ألب، رئيس القبائل في منطقة آسيا الوسطى (Hamka 1975:205). ، بداية تأسيس هذه الدولة كتب الكثير في الأسطورة والتاريخ قبل عام. 1300.  كانت هذه السلالة من قبيلة تقطن منطقة قايغ عغوذ المغول والمناطق الشمالية من الصين أقل من ثلاثة قرون. انتقل بعد ذلك إلى تركستان وبلاد فارس والعراق. تحويلها إلى الإسلام في القرن 9 -10. عندما يقيمون في آسيا الوسطى  (Bosworth,1990:163).
في القرن 13 الميلادي، فإنها تعرضت الهجوم والضغط من المغول ، انهم فروا في النهاية إلى اللجوء الغربية وسعى بين اخوانه الأتراك السلاجقة، في المرتفعات من آسيا الصغرى . وقد حارب تحت قيادة إورطوغرول، فإنها تكرس نفسها للسلطان علاء الدين الثاني ضد البيزنطيين. لأن ما قدموه من مساعدة هذا، يمكن هزم البيزنطيين.  ثم مكافأة سلطان علاء الدين الأرض في آسيا الصغرى التي لها حدود مع البيزنطية.  منذ ذلك الحين استمروا في بناء أرضه الجديدة واختارت المدينة شكود ليكون عاصمة .
توفي إورطوغرول في العام 1289. وقد واصلت قيادة ابنه عثمان . ويعتبر الابن إورطوغرول كمؤسس لدولة العثمانية. سادت عثمان بين عامي 1290-1326 م . في عام 1300 م، هاجم المغول مرة أخرى لدولة السلجوقية، وقتل السلطان علاء الدين في هذه المعركة.
بعد وفاة السلطان علاء الدين ، أعلن عثمان استقلاله والسلطة على الأراضي التي احتلتها. وغالبا ما تسمى بعثمان ألاول . بعد أن أعلن نفسه عثمان كا الفديسة (الملك الكبيرة بأسرة عثمان) في عام 1300 ميلادي فتوسعت الدولة تدريجيا.
أصبح اختيار البلد الإنكشار بمركز المملكة . ارسل عثمان رسالة إلى الملوك التافهة من أجل أن يبلغ الآن هو ملك عظيم وانه قدم لملوك الصغيرة عن الإختيار احد من بين الحالات الثلاثة ، وهي : الإسلام ، دفع الجزية والحرب . بعد تلقي هذه الرسالة، ونصف هم اعتنق الإسلام وبعضهم على استعداد لدفع الجزية. أولئك الذين لا يرغب في قبول العرض أن تلجأ إلى التتار، ولكن عثمان لم يكن خائفا لمواجهته. إعداد عثمان جيوشه في مواجهة التتار، بحيث يمكن قهروا.

2.   السلاطين في الدولة العثمانية





يقسم المؤرخون دولة الخلافة الثمانية إلى دورين رئيسيين:
1)   الدور الأول/ دور القوة للدولة العثمانية
ويبدأ دور القوة أو الدور الأول للخلافة الثمانية منذ بداية تأسيسها في القرن الثالث عشر الميلادي. وحتى نهاية حكم السلطان سليمان القانوني سنة 974هـ، أي حتى منتصف القرن السادس عشر الميلادي.

·       محمد الفاتح (1432-1481م)
ولد السلطان محمد الفاتح في(27 من رجب 835هـ/ 30 من ماريس 1432م). ونشأ في كنف أبيه السلطان "مراد الثاني" سابع سلاطين الدولة العثمانية، الذي تعهّده بالرعاية والتعليم، ليكون جديرا بالسلطنة والنهوض بمسئولياتها، فأتم حفظ القرآن، وقرأ الحديث، وتعلم الفقه، ودرس الرياضيات والفلك وأمور الحرب، وإلى جانب ذلك تعلم العربية والفارسية واللاتينية واليونانية، واشترك مع أبيه السلطان مراد في حروبه وحزواته.
تولى محمد الفاتح السلطانة بعد وفاة أبيه في(5 من المحرم 855هـــ/ 7من فبراير 1451م. وهو في التاسعة عشر من عمره). وبدأ في التجهير لفتح الطنطينية، ليحقق الحلم الذي يراوده.
وبعد أن أتم السلطان كل الوسائل التي تعينه على تحقيق النصر، زحف  بجيشه البالغ 265 ألف مقاتل من المشاة والفرسان، تصحبهم المدافع الضخمة، واتجهوا إلى القسطنطينية، وفي فجر يوم الثلاثاء الموافق(1453م) نجحت قوات محمد الفاتح في اقتحام أسوار القسطنطينية، في واحدة من العلميات العسكرية النادرة في التاريخ، وانتهت بذلك الدولة البيزنطينية التي دامت ألف عام. وقد لقب السلطان "محمد الثاني" من وقتها ب"محمد الفاتح" وغلب عليه، ولايُعرف إلا به.
ولما دخل المدينة ترجل عن فرسه، وسجد لله شكرا، وأمر بإقامة مسجد في موضع قبر الصحابي الجليل "أبي أيوب الأنصاري" الذي كان ضمن صفوف المحاولة الأولى لفتح المدينة العريقة، وقرر اتخاذ القسطنطينية عاصمة لدولته، وأطلق عليها اسم "إسلام بول" أي دار الإسلام، ثم حرفت بعد ذلك واشتهرت باسم "استانبول"، وانتهج سياسة متسامحة مع سكان المدينة، فمنح غير المسلمين (اليهود والمسيحين) حقوقا مساوية لحقوق المسلمين. وكفل لهم ممارسة عبادتهم في حرية كاملة، وسمح بعودة الذين غادروا المدينة في أثناء الحصار إلى منازلهم (قارن هذا مع سلوك رجال الدين المسيحي عقب سقوط الأندلس/ أنظر الفصل الثامن-فقرة محاكم التفتيش وما بعدها)
·       سليمان القانوني (1495-1567م)
ولد المشار إليه في أول شعبان سنة 900. وتولى في 4 شوال سنة 926. واجتهد أول جلوسه في نفي الزنادقة المبتدعين في الدين.[5]
في سنة 974 قبل وفاة السلطان. وقيل في سنة 975 إتفقت حكومات أوروبا (الإتفاق(20)) على محو الدونانمة العثمانية. فجمعت قوة هائلة مركبة من خمسمائة وثلاثين سفينة حربية متنوعة، فاضطرب فكر السلطان، وطلب خير الدين باشا الشهير والي الجزائر، وكان فريد في فنون الحروب البحرية. فحضر وعينه السلطان أميرالاً عمومياً. وأمر كافة الأميرالات بطاعته وفوض
2)   الدور الثاني/ دور الضعف للدولة العثمانية
ويبدأ من حكم السلطان سليم الثاني (أو محمد الثالث) حتى سقوط الدولة سنة 1343هـ (1924م) في عهد السلطان عبد المجيد الثاني.
لم يطل عصر القوة في الخلافة العثمانية، اذ لم يزد كثيرا عن النصف قرن، ولم يشمل سوى عهد خليفتين هما سليم الأول وابنه سليمان الأوّل ‘القانوني’، وهما الخليفتان الأوليان وجاء عصر الضعف بعدهما مباشرة، وبدأ الخط البياني للخلافة العثمانية بالهبوط باستمرار، وإن كان يتوقف عن الهبوط، ويسير مستويا في بعض المراحل لقوة بعض الخلفاء النسبية أو لهمّة حاشيتهم وخاصة الصدر الأعظم، وكان لهذا الضعف عوامل كثيرة يمكن أن نتلمس بعضها للعبرة والفائدة التاريخية، ومنها[6]، سيطرة العقلية العسكرية، والزواج من الأجنبيات، عدم وجود مهمة أساسية، سعة رقعة الدولة، وغيرها.

3.   تقدم الحضارة الإسلامية في عهد الدولة العثمانية

1)   الاقتصادية

‌أ.       العملة

كانت العملة العثمانية في بداية عهد الدولة تُعرف باسم "الغروش" أو "القروش"، وكانت تُسك من معدن البرونز النحاس، وفي أواخر عهد الدولة أصبحت "الليرة" مرادفًا لاسم العملة العثمانية، وكان يُضاف إليها اسم السلطان الذي صدرت في عهده، فكان يُقال "ليرة مجيدية" و"ليرة رشادية" كانت الليرات العثمانية عبارة عن نقود ذهبية في بادئ الأمر، ثم أصدرت الدولة في عهد الحرب العالمية الأولى أوراقًا نقدية لأول مرة في تاريخ البلاد، بسبب المبالغ الطائلة التي أنفقتها على الحرب.

‌ب.التجارة

بنى العثمانيون الكثير من المراكز التجارية والأسواق الكبيرة والخانات على الطرق الرئيسية للتجارة لينزل فيها التجّار المسافرون والقوافل. وكان هناك مراكز تُجمع فيها البضائع التجارية وتقوّم قيمها وتُثبت أسعارها، أي كانت تعمل عمل البورصة حاليًا، وكان يُطلق على هذه المراكز التجارية اسم "بَدَسْتان". تأسست هذه المراكز أولاً في مدينة بورصه وفي أدرنه ثم انتشرت منهما إلى سائر أرجاء الدولة العثمانية. كانت جميع أنواع السلع والبضائع تباع وتشترى في هذه المراكز التجارية، وكان بعضها يتخصص في بيع أنواع معينة من البضائع، مثل المجوهرات أو البُسط أو الأقمشة أو البهارات أو الكتب أو العطورات، وكان يوجد حول تلك المراكز بياعو الحاجيات اليومية من أغذية أو وقود أو مواد خان. كان التجّار في العهد العثماني على نوعين: التجار المتجولون، والتجار المقيمون

‌ج.     الزراعة والصناعة

كانت الدولة العثمانية تسيطر على أراض زراعية خصبة جدًا موزعة في جميع أنحائها، ومنها السهول الخصبة في بلاد الشام، وحوض نهر الدانوب، وحوضيّ دجلة والفرات، ووادي النيل، وسهول آسيا الصغرى وشمال أفريقيا. وقد اشتهرت جميع هذه المناطق في سائر العصور بخصب تربتها ووفرة مياهها وغنى إنتاجها. وكان الإنتاج الزراعي متنوعًا، فالقمح الحبوب الأخرى كان يُعتمد في إنتاجها على سهول الشام ومصر والأناضول، وزيت الزيتون كان يُنتج في الشام والأناضول والبلقان. واشتهرت اليونان وسوريا ولبنان وفلسطين وبعض أنحاء شمالي أفريقيا بالفاكهة والأثمار، كالعنب والتين والكرز والخوخ والإجاص والتفاح والدراق والسفرجل واللوز وغير ذلك. ولم تكن الثروة الحيوانية أقل أهمية من الإنتاج الزراعي، فقد كانت قطعان الغنم الماعز البقر والإبل وجواميس الماء سارحة في هضاب البلقان وآسيا الصغرى وبوادي الشام ووادي النيل. وانتشرت في الكثير من أنحاء الدولة الصناعات الغذائية والمستخرجة من مصادر حيوانية ونباتية، وأبرزها صناعة الحرير والصوف والصابون. وفي عصر الدولة الذهبي نشطت الصناعة العسكرية لتلبي حاجة الجيوش الفاتحة، وفي مقدمتها صناعة الأسلحة النارية من بنادق ومسدسات ومدافع، وفي الكثير من الأحيان تولّى هذه الصناعة مهندسون مجريون ونمساويون وفرنسيون وسويديون، وتليها صناعة الأسلحة البيضاء من سيوف ورماح ونبال، وصناعة الدروع. وقد تضائلت أهمية هذه الصناعة مع ازدياد ضعف الدولة وتراجعها مقابل تقدم أوروبا الغربية.[7]

2)    الحكومة

كانت الدولة العثمانية بنيت على بناء إقطاعي (فيودلي) بمثل مملكة بيزانتيوم. إذا كان الجيش ذا فضل اعطاه المالك الهدية بأرض من ارض الحكومة وألجمه الفلاحون ,أما الجيش الذي يخادم نفسه الى السلطان يعطى السلطان أوسع منه. وكذلك الباشاه.[8]
في نظام الحكومة كان السلطان العثماني هو صاحب القرار النهائي وكان بمساعدته الوزير العظيم (perdana menteri)وما تحت الوزير باسم الباشاه(gubernur) والى الباشاه من ناحية المديرية وكان تحت الباشاه باسم العلوية(bupati). ولتنظيم شئون الحكومة صنف القانون بإسم ملتقى الأبحور وكان الحكم إعتمادا به. ويستمر هذا حتى القرن التاسع عشر. ولهذا القنون لقب سليمان بلقب القانوني في أخر إسمه.[9]

3)   المجتمع والثقافة

 يكاد المؤرخون يُجمعون على أنه لم تكن ثمّة حضارة عثمانية بالمعنى الدقيق للكلمة. فقد كانت الحضارة العثمانية مجرّد مزيج من حضارات الأمم التي سبقتها وحضارات الأمم التي عاصرتهم. فبرز فيها أثر العرب وأثر الفرس من ناحية، وأثر البيزنطيين وأثر الأوروبيين من ناحية ثانية. الواقع أن خير ما يُمكن أن يُقال في هذا الموضوع هو أن الحضارة العثمانية امتدادٌ للحضارة والخلافة العربية الإسلامية التي بلغت أوجها في العصر العبّاسي، ولكنه امتداد طبعه العثمانيون بطابعهم التركي وطعّموه بكثير من المؤثرات البيزنطية أولاً، ثم بكثير من المؤثرات الأوروبية بعد ذلك.[10]
فإنه يؤكد  أن رعايا الدولة يطلق عليهم " عثمانيون" بغض النظر عن ديانا تهم وأن جميع عثمانيين سواسى أماما القانون مهما اختلفت أديانهم, ولهم كل الحوق و عليهم جميع الواجبات نحو الدولة على الرغم أن الدين الإسلامي هو الدين الرسمي للدولة. وقرر الدستور أن الحرية الفردية ( الشخشية )مصونة ولا تنتهك " حريت- شخصية هرتور لو تاارودان مشوندر"وكفل حرية العبادة لغير المسلمين بشرط ألا يرتكب أحد في إقامة شعائره الدينية مايخل بالنظام العام أويتعارض مع اللأخلاق الطيبة وحرية الصحافية[11].

‌أ.         التربية والتعليم

لم يتطور التعليم في الدولة العثمانية إلاّ في بداية عهد السلطان عبد المجيد الأول وباقي السلاطين الذين تلوه، وأبرزهم عبد الحميد الثاني، الذي أنشأ المدارس المتوسطة والعليا والمعاهد الفنية لتخريج الشباب العثماني، وإعداده لتولّي المناصب الحكومية والنهوض بالدولة. واهتم السلطان اهتمامًا بالغًا بالمدرسة التي أنشأت عام 1859م على عهد السلطان عبد المجيد الأول، فأعاد تنظيمها وفق خطة علمية، وتحديثها بمناهج دراسية جديدة، وفتح أبوابها للطلاب القائمين في العاصمة، والوافدين من مختلف الأقاليم العثمانية، حتى غدت مركزًا ثقافيًا هامًا. وأنشأ السلطان بدءًا من عام 1878م، المدرسة السلطانية للشؤون المالية، ومدرسة الحقوق، ومدرسة الفنون الجميلة، ومدرسة التجارة، ومدرسة الهندسة المدنية، ومدرسة الطب البيطري، ومدرسة الشرطة، ومدرسة الجمارك، كما أنشأ مدرسة طب جديدة في عام 1898م ومدخل جامعة إسطنبول سنة 1900.ومن الجامعات الكبرى التي تأسست خارج الحدود التركية في أواخر العهد العثماني: الكليّة السورية الإنجيلية التي أصبحت الجامعة الأمريكية في بيروت، سنة 1866م، وجامعة القديس يوسف، سنة 1874م، وجامعة القاهرة، سنة 1908م، وغيرها.

‌ب.   العمران

عُني العثمانيون بالناحية العمرانية عناية واضحة، فأقاموا شبكة واسعة من الطرق والجسور في طول الدولة وعرضها مستعينين على ذلك بمهرة الصنّاع البيزنطيين البلغار. ومع أن هذه الشبكة أنشئت، في المقام الأول، لأغراض عسكرية، إلا أنها سهّلت حركة المواصلات العامّة وأسدت إليها خدمة جليلة أيضًا. كذلك عُني العثمانيون بتشييد المدارس ومعاهد التعليم التي كانت تتسع لسكنى الأساتذة والطلاّب، وبإقامة المستشفيات والبيمارستانات ودور العجزة، وبإنشاء المطاعم الشعبية والتكايا للفقراء، والخانات التي كان التجّار الغرباء ينزلون فيها؛ وكذلك عنوا ببناء الحمامات الشعبية، والمكتبات العامّة، والمتاحف والقصور، والمساجد، وبخاصة في الآستانة وعواصم الولايات. تأثّر النمط العمراني العثماني بالأنماط الفارسية والبيزنطية والإسلامية في بداية عهده، فجاء خليطًا بينها ومطورًا لبعضها، فعلى سبيل المثال، اقتبس العثمانيون القبّة الفارسية من الفرس الساسانيون، وأدخلوا عليها بعض التعديلات حتى أصبحت سمة بارزة في معظم آثارهم المعمارية. ازدهرت العمارة العثمانية في عهد التوسع والفتوحات، ثم أصبح النشاط المعماري راكدًا كما الدولة في فترة الركود، وفي فترة لاحقة أدخل المعماريون أنماطًا معمارية من أوروبا الغربية ودمجوها مع النمط العثماني، ومن هذه الأنماط: الباروكيه، الروكوكو، والنمط الإمبراطوري.
مسجد السلطان سليم الثاني أو مسجد سليمية في أدرنة.مدخل قصر الباب العالي في إسطنبول.جسر محمد باشا في البوسنة والهرسك. أحد مواقع التراث العالمي.مدخل قصر دولما بهجة في إسطنبول.السراي الكبير، مقر الحكومة اللبنانية في بيروت.خان أسعد باشا في دمشق، سوريا.
مسجد السلطان أحمد أو المسجد الأزرق.تعتبر بعض المساجد من أبرز آثار العمارة العثمانية، ومنها: مسجد السلطان محمد الفاتح في إسطنبول،ل. ومسجد السلطان أحمد في إسطنبول أيضًا، ومسجد السلطان بايزيد الذي يمتاز بفخامة موادّه البنائية وبزخرفته على الطريقة الفارسية. ومسجد السلطان سليمان القانوني، الذي نافس في جماله آيا صوفيا، والذي عُهد بتشييده إلى المهندس العثماني الشهير "سنان آغا". والواقع أن سنان هذا كان أعظم المهندسين العثمانيين على الإطلاق، فقد أنشأ، بالإضافة إلى هذا المسجد العظيم، عشرات المساجد الأخرى منها مسجد السلطان سليم الثاني، أو مسجد سليمية، وخمسًا وخمسين مدرسة، وسبعة عشر مطعمًا عموميًا، وثلاثة مستشفيات، وسبعة جسور، وثلاثة وثلاثين قصرًا، وثمانية عشر خانًا، وخمسة متاحف. وقد بلغ من براعة سنان آغا وبعض المهندسين الذين تلوه أنهم دمجوا في تصاميمهم النمط البيزنطي بالنمط الصيني.

‌ج.      الفنون والآداب

موسيقيون من حلب في أواسط القرن الثامن عشر يعزفون على آلات تركية وعربية هي الدف، التنبور، الناي، الکمانچه، وطبلة النقرة.
اهتمت الطبقة الحاكمة العثمانية بالموسيقى والطرب، وبلغ من درجة اهتمام بعض السلاطين بالموسيقى والغناء أن نظموا بعض المقاطع الموسيقية بأنفسهم ولحنوها، ومن هؤلاء السلطان سليم الثالث. تتميز الموسيقى العثمانية، كما معظم السمات الحضارية للعثمانيين، أنها خليط بين الموسيقى البيزنطية والعربية والفارسية، وكانت تُنظم وفق وحدات إيقاعية تُسمى "أصول"، ووحدات لحنيّة تُسمى "مقام". استخدم العثمانيون أدوات موسيقية ابتُكرت في آسيا الوسطى مثل الساز والکمانچه، وأخرى ابتكرها العرب مثل العود والتنبور القانون الناي، ومن ثم أضافوا إليها بعض الأدوات الأوروبية مثل الكمان البيانو.
تأثّر الشعر العثماني بنظيره الفارسي بشكل كبير، وبالشعر العربي إلى حد أقل، وكان لهذا الدمج بين اللغتين العربية والفارسية تأثير كبير في نشأة اللغة التركية العثمانية،. وقد استمر الشعراء، وبعض السلاطين العثمانيين، ينظمون الشعر بالفارسية والعربية حتى وقت متأخر من القرن التاسع عشر، عندما أخذ الأتراك يلجؤون إلى اللغة التركية في نظم الشعر. كان النثر العثماني عبارة عن سرد لأحداث قديمة وقعت بالفعل، واستمر بصفته هذه حتى القرن التاسع عشر عندما تأثّر بالروايات الأوروبية، وخاصةً الفرنسية، وأخذ الكتّاب يبتدعون قصصًا .

4)    الديمغرافيا

‌أ.       اللغة

كان هناك ثلاث لغات كبرى سائدة في الدولة العثمانية: التركية، وهي اللغة الأم للأتراك، كذلك كان للغة الفارسية انتشار محدود بين المثقفين العثمانيين، أما ثاني لغة من حيث الأهمية فكانت اللغة العربية، وقد تكلمها سكان المناطق العربية الخاضعة للحكم العثماني، بالإضافة إلى الأتراك وباقي الشعوب المسلمة في الدولة، كونها لغة الدين الإسلامي، غير أن من أتقنها وتكلمها بطلاقة كما العرب كان الطبقة المثقفة أيضًا. كانت اللغة التركية هي اللغة الرسمية للدولة العثمانية.
انتشرت بعض اللغات الأخرى على نطاق ضيّق في الدولة العثمانية، ومنها: الكردية، والصربية، واليونانية، والمجرية، والأرمنية، والبلغارية، كذلك كان لبعض الطوائف لغاتها الطقسية الخاصة، مثل السريانية والقبطية للمسيحيين الشوام والمصريين، والعبرية بالنسبة لليهود.

‌ب. الديانة والإيديوليجية

كان الإسلام هو الدين الرسمي في الدولة العثمانية، وقد اعتنقته الأغلبية الساحقة من السكان في الولايات الآسيوية والأفريقية، وفي بعض أنحاء البلقان، وفقًا للمذهب السني، وكان هناك أقلية شيعية تنتشر بشكل رئيسي في العراق وبعض أنحاء الشام، كذلك كان هناك نسبة قليلة من الدروز والعلويين في لبنان وسوريا وفلسطين والأناضول. اتبع عدد من المسلمون العثمانيون الأتراك، بما فيهم كثير من السلاطين، عدّة طرق صوفية، ومنها الطريقة البكداشية والماتردية والباطنية والمولوية.
سمح العثمانيون لليهود والمسيحيين أن يمارسوا شعائرهم الدينية بحرية تحت حماية الدولة، وفقًا لما تنص عليه الشريعة الإسلامية، وبهذا فإن أهل الكتاب من غير المسلمين كانوا يعتبرون رعايا عثمانيين لكن دون أن يُطبق عليهم قانون الدولة، أي أحكام الشريعة الإسلامية، وفرض العثمانيون، كجميع الدول الإسلامية من قبلهم، الجزية على الرعايا غير المسلمين مقابل إعفائهم من الخدمة في الجيش.

5)   الجيش

جندي من الإنكشارية. يُعتبر السلطان أورخان الأول مؤسس الجيش العثماني الحقيقي، فقد أدرك من خلال معاركه حاجته إلى جيش من المشاة يستطيع فتح القلاع واقتحام الأسوار المنيعة، ولا يعرف أفراده حرفة سوى القتال،فأنشأ أول الأمر جيشًا نظاميًا مؤلفًا من فرق متعددة، كل فرقة منقسمة إلى وحدات تتألف من عشرة أنفار، ومئة نفر، وألف نفر. ثم اختار ألفًا من أسرى الحروب، وأغلبهم من صغار السن، بين السابعة والعاشرة، وضمّ إليهم الأولاد المسيحيين المشردين والأيتام الذين توفي آباؤهم أو أمهاتهم خلال الغزوات والمعارك، ثم صهر الجميع في بوتقة واحدة، وأنشأهم على الدين الإسلامي وعلى التعلق بشخصه والإخلاص له وللدين والوطن، فكان هؤلاء هم نواة جيش الإنكشارية (بالتركية العثمانية: يکيچرى؛ أي الجيش الحديث. كان الإنكشارية لا يعرفون حرفة ولا عمل إلا القتال والحرب.[12]




الباب الثالث
الخاتمة
1.   الخلاصة
·       واصلت قيادة عثمان. ويعتبر الابن إورطوغرول كمؤسس لدولة العثمانية. سادت عثمان بين عامي 1290-1326 م
·       ويبدأ دور القوة أو الدور الأول للخلافة الثمانية منذ بداية تأسيسها في القرن الثالث عشر الميلادي. وحتى نهاية حكم السلطان سليمان القانوني سنة 974هـ، أي حتى منتصف القرن السادس عشر الميلادي. ويبدأ من حكم السلطان سليم الثاني (أو محمد الثالث) حتى سقوط الدولة سنة 1343هـ (1924م) في عهد السلطان عبد المجيد الثاني.
·       تقدم الحضارة الإسلامية في عهد الدولة العثمانية. منها، الإقتصادية، والحكومة، والمجتمع والثقافة، والتربية والتعليم، والديمغرافيا.

2.   النتائج
الدولة العثماينة له دور عظيم في رعاية الإسلام بعدإنهجام الدولة العباسية مع وجود التقدم في هذا العصر وأطولهم زمنا حوالى 600 سنة, وأوسعهم ولاية.

3.   التوصيات
إعتمادا على نتائج هذه المقالة فيرجى للطلاب أن يقدم المقالة مثلها باستخدام هذه المقالة.



مراجع

المراجع العربية
إبراهيم بك حليم. تاريخ الدولة العثمانية العلية. مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت: دون سنة
محمد الحسين اسماعيل. السقوط الأخير. مكتبة وهبة، القاهرة: 2006
لويس مألوف. المنجد : فى اللغة والأعلام. بيروت: تامكتبة الشىقية، 1986
محمود شاكر. التاريخ الإسلامي. بيروت:المكتب الإسلامي، 1406
http://ar.wikipedia.org/wiki/الدولة العثمانية       مأخوذ من إنترنيت في التاريخ 27 أكتوبير 2011، في الساعة 11:24
http://www.moqatel.com/openshare/Behoth/Atrikia51/HokmOsmani/sec01.doc_cvt.htm مأخوذ من إنترنيت في التاريخ 27 أكتوبير 2011، في الساعة 11:24

المراجع الإندونيسية
Yatim, Badri. Sejarah Peradaban Islam. PT. Raja Grafindo Persada, Jakarta:2007
Ajid,thohir. Perkembangan Peradaban di Kawasan Dunia Islam. PT. Raja Grafindo Persada, Jakarta: 2004


[1] http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2006/06/18/48244.html مأخوذ من إنترنيت في التاؤيخ 30 أوكتوبير 2011 في الساعة 10:35
[2]  مألوم. المنجد : فى اللغة والأعلام, (بيروت: تامكتبة الشىقية,1986),ص 230لويس
[3] http://ar.wikipedia.urg/wiki/  مأخوذ من إنطرنبت فى التاريخ 29 أكتوبير 2011  11:55. العثمانية الدولة
[4] http:ar.wikipedia.org/wiki.hadhoroh. 01 november 2011
[5] إبراهيم بك حليم. تاريخ الدولة العثمانية العلية. مؤسسة الكتب الثقافية: بيروت، دون سنة. ص 121
[6] محمود شاكر. التاريخ الإسلامي. المكتب الإسلامي: بيروت، 1986م. ص 111
[7] http://ar.wikipedia.urg/wiki/  مأخوذ من إنطرنبت فى التاريخ 29 أكتوبير 2011  11:55. العثمانية الدولة
[8] Ajid,thohir,perkembangan peradaban di kawasan dunia islam, (Jakarta: PT Raja Grafindo Persada,2004),hal 185
[9] Badri yatim,sejarah peredaban islam (Jakarta: PT Raja Grafindo Persada,2000),hal 135
[10]   http://ar.wikipedia.urg/wiki/  مأخوذ من إنطرنبت فى التاريخ 29 أكتوبير 2011  11:55. العثمانية الدولة
[11] محمود شاكر, التاريخ الإسلامي(,بيروت:المكتب الإسلامي,1406 ) ص 1762-1763
[12]   http://ar.wikipedia.urg/wiki/  مأخوذ من إنطرنبت فى التاريخ 29 أكتوبير 2011  11:55. العثمانية الدولة

0 komentar:

Poskan Komentar

◄ Posting Baru Posting Lama ►
 

Advertising

EasyHits4U.com - Your Free Traffic Exchange - 1:1 Exchange Ratio, 5-Tier Referral Program. FREE Advertising!

visitors

Copyright © 2012. Menggenggam Hikmah - All Rights Reserved B-Seo Versi 5 by Bamz